عصفوره ورديه
انســــانـه لايشبـهـها احـد أملـك روح طفـلـه وعـــقـل راشــــــده
.
.

وساده وغطاء وفراش

أشعر ببعدي عنه
يخنقني
يذبحني
من الوريد الى الوريد

فراشي بدونه باردٌ
غطائي ببعده اشواك

وسادتي تنبذني في رحيلي عنه
اركان غرفتي تناديه وتبحث عنه

اشياؤه الصغيره مبعثره
هنا وهناك

عطره
هنا علي معصمي اشتمه

صورته هناك في حقيبتي
اخبائها

اوراق حضوره لي
جيئة وذهاباٌ
من المطار الي حضني
هاهنا تختبىء

كل شي اليوم
خرج من مخبئه
وجلس امامى
وسألني
هل تنوين الرحيل
هل تنوين البعد عنه

اجبتها نعم فقد قررت الرحيل
فقال لي عطره فلتقذفيني اذن
الى المهملات فلا صاحب لي هنا

وقالت لي صورته لا تحملني وقد قررت ان
تتركي من انعكاس وجهه هنا

وقالت لي اوراق حضوره اذا قررت الرحيل فسأرحل انا عنك
لاني سأصبح ذكرى مؤلمة لك

خفت شخص بصري
وجف قلبي
تشنجت اطرافي
أيكون علي ان اتخلى عن كل هذه الاشياء...
ليس لي مقدره علي مسها او الحاق الاذي بها
ايكون علي ان اجعل غرفتي خاوية علي عروشها
وهو من يسكنها دوني

سخرت نفسي وهي تحدثني وتقول
انت من قرر الرحيل
وهو من انتظر صفحك
ليس له بقاء اذا رحلتي
وليس لأشياؤه مكان اذا ابتعدتي
فسترحلين عنه
ويرحل عنك
وترحل الذكرى عنكم

آه تذكرت
بقي لي شيء عند رحيلي
بقيت صوري معه
بقيت لحظاتنا التي التقطناها معاٌ
فليأخذ كل شي ويبقي لي تلك الصوره

اخذت الصور
تراجعت
بكيت
انتحبت
فلا وجود لنا معاٌ
الصوره تحمل الاخيالاتنا
ولا وجود لنا معاٌ
حتي الصور سلبنا اياها الزمن

عدت الى وسادتي
اشتم رائحة حضوره عليها
انظر الي احتضانه لها
اتذكر همساته الحاره قرب مسامعي

التحفت غطائي
ليسري بجسدي دفء ملامسته لي
فقد كان هو غطاىء

نظرت الي السقف لحظه
لأتذكر لحظات معانقته
لـ جروحي
لـ اوجاعي
لــ افراحي

كم اجتمعنا هنا
وتناجينا هنا
وتعانقنا هنا
ومارسنا لذه الحب
ونشوة اللقاء
وتغنينا
وضحكنا
ولعبنا
حتي ان(وعود)
كانت هنا ذات مره
وضحكت من جنون عشقنا
ومن لعبنا ومن براءاة الحب فينا

من رأنا معاٌ ولم يتمنى سعادتنا
من رأني معك ولم يغبطني تاره
ويحسدني تاره علي حظوتي بك


انت حلمي
انت حبي
انت قلبي

لكني متألمة منك
مذبوحة منك
مفجوعة بك

ماذا افعل؟
قل لي
انت حبيبي
ونبض القلب فيني

ماذا افعل؟
فأنت من تملي علي تصرفاتي
فلتملي علي قلبي الان
وتخبره ماذا افعل؟

ليتك خنتني لأستطيع ان اسامحك
ليتك هجرتني لأستطيع ان استرجعك
ليتك
وليتك

لكن ماحدث اقوى من هذا كله


حبيبي
دنيتي
شوقي


قل لي ماذا افعل؟
فأنا في هذا الليل الدامس
افتقد صوتك
افتقد همسك
وفي الصباح الباكر سأفتقد
صباحي معك
وحبك لي



ماذا افعل؟


سنيني معك تحدثني بالبقاء
ماضي ايامنا تحدثني بالبقاء
كم مرت علينا من سنين.....
كم مرت علينا من احداث ...


ولكن اليوم
اختلف كل شي

ولن يتغير شيء
الا بك
ومنك
ومعك
فأنت الوحيد القادر علي قلب
موازين عقلي
موازين الواقع والمفروض داخلي

انت الوحيد القادر علي ذلك كله
انت من سيقصني او يدنيني منه
فأنت تعرفني اكثر من نفسي

فلك الان ان تبحر داخل روحي
وتبدل مفاهيمي وتمحي غضبي
وتعيد صياغة الحزن بداخلي
فأنا مازلت

احبك حد الثماله



انونه


رومنتك
(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 اغسطس, 2006 02:35 ص , من قبل رفيق القلم
من المغرب

ياه على أسلوب رائع...يحار المرء على أي شيء يعلق..أعلى الاسلوب..ام المغزى...ام اجمالا...يا ليت من كلمة تلخص انبهاري بهذه القصيدة والتي ابحرت مع كل بيت في جو من الرومانسية
مزيدا من التألق


اضيف في 15 اغسطس, 2006 10:17 ص , من قبل انونه
من المملكة العربية السعودية

الاروع هو حضورك واحساسك بها....... سيدي اشكر لك هذه المشاعر التي ابهجتني واضافت الى المتصفح روعه حضورك
دمت كما تحب


اضيف في 22 اغسطس, 2006 03:26 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

كلمات راعة جدا جدا و تحمل مقدار كبير من الشوق الذي لا يوصف

تحياتي لك و لمجوتتك الراعة
اتمنى ان تزوري مجونتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
القائمة البريدية
زواري
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك